.:: الرسول الأسوة صلى الله عليه وسلم ::.

يحذر من الأثرة ويأمر بمواجهتها بالصبر - الحلقة الرابعة

==========================================================

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ حُنَيْنٍ، قَسَمَ فِي النَّاسِ فِي المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ، وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا، فَكَأَنَّهُمْ وَجَدُوا إِذْ لَمْ يُصِبْهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ، فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي، وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُمُ اللَّهُ بِي، وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِي» كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ، قَالَ: «مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُوا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». قَالَ: كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ، قَالَ: "لَوْ شِئْتُمْ قُلْتُمْ: جِئْتَنَا كَذَا وَكَذَا، أَتَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى رِحَالِكُمْ، لَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا، الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أُثْرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الحَوْضِ".(صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة الطائف)
وقفت الحلقة السابقة عند شرح العيني في عمدة القاري للمعنى الإجمالي لحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، الذي ذكرت فيه ألفاظ ومصطلحات جديرة بالشرح والبيان.
ووقفت الحلقة كذلك عند مقدمة لمناقشة متروية وحوار هادف، ظهرا خلال معالجة الرسول، صلى الله عليه وسلم، المشكلة العارضة التي طرأت في أعقاب حجب فيء هوازن عن الأنصار، فجمع الأنصار وناقشهم بهدوء بغية الإقناع وتوضيح ملابسات الموقف، فبدأ بمخاطبتهم وتذكيرهم بفضله عليهم، فقال: «يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي» واسترسل ببيان فضل إسلامهم عليهم، فقال عليه الصلاة والسلام، لهم: «وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُمُ اللَّهُ بِي، وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِي»(صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة الطائف). وذكر ابن حجر أن الرسول، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَتَّبَ مَا مَنَّ اللَّه عَلَيْهِمْ عَلَى يَده مِنْ النِّعَم تَرْتِيبًا بَالِغًا، فَبَدَأَ بِنِعْمَةِ الْإِيمَان الَّتِي لَا يُوَازِيهَا شَيْء مِنْ أَمْر الدُّنْيَا، وَثَنَّى بِنِعْمَةِ الْأُلْفَة، وَهِيَ أَعْظَم مِنْ نِعْمَة الْمَال؛ لِأَنَّ الْأَمْوَال تُبْذَل فِي تَحْصِيلهَا وَقَدْ لَا تُحَصَّل، وَقَدْ كَانَتْ الْأَنْصَار قَبْل الْهِجْرَة فِي غَايَة التَّنَافُر وَالتَّقَاطُع لِمَا وَقَعَ بَيْنهمْ مِنْ حَرْب بُعَاث وَغَيْرهَا، فَزَالَ ذَلِكَ كُلّه بِالْإِسْلَامِ، كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفَت بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (الأنفال:63)
وفيما يأتي متابعة استذكارية مصنفة مع شيء من التفصيل للمناقشة المتروية والحوار الهادف، حسب شرح العيني أيضاً في عمدة القاري لما دار بين الرسول، صلى الله عليه وسلم، والأنصار في أعقاب المشكلة العارضة التي طرأت بعد حجب فيء هوازن عنهم، فجمعهم الرسول، صلى الله عليه وسلم، وناقشهم بهدوء بغية الإقناع وتوضيح ملابسات الموقف، فبدأ بمخاطبتهم وتذكيرهم بفضله عليهم، فقال: "يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُم اللَّهُ بِي، وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُم اللَّهُ بِي، وَعَالَةً فَأَغْنَاكُم اللَّهُ بِي" "ضلالاً" بضم الضاد، وتشديد اللام، جمع ضال، والمراد هنا ضلالة الشرك، وبالهداية الإيمان. وقوله" "وعالة" جمع عائل، وهو الفقير.(عمدة القاري شرح صحيح البخاري:26/208)
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ
جاء في حديث عبد الله بن زيد بن عاصم، أنه كُلَّمَا قَالَ-أي الرسول، صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا قَالُوا-أي الأنصار-: "اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ": "أَمَنُّ" بفتح الهمزة والميم، وتشديد النون، وهو أفعل التفضيل من المن، أي لله ولرسوله، صلى الله عليه وسلم، المن والفضل، وكلما قال شيئاً قَالُوا: "اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ" في المرة الثانية، تكرار من الراوي للأول.(عمدة القاري شرح صحيح البخاري: 26/208)
وهذا يدل على الموقف الإيماني الراسخ لفقهاء الأنصار، فهم لم يغيروا ولم يبدلوا، على الرغم من حجب فيء هوازن عنهم.
جِئْتَنَا كَذَا وَكَذَا
قَالَ الرسول، صلى الله عليه وسلم، للأنصار خلال مناقشتهم: "لَوْ شِئْتُمْ قُلْتُمْ: جِئْتَنَا كَذَا وَكَذَا": "كذا وكذا" كناية عما يقال: جئتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فواسيناك، وإنما قال ذلك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تواضعاً منه، وإنصافاً، وإلا ففي الحقيقة الحجة البالغة، والمنة الظاهرة في جميع ذلك له عليهم؛ فإنه لولا هجرته إليهم، وسكناه عندهم، لما كان بنيهم وبين غيرهم فرق، نبه على ذلك بقوله: "أترضون...الخ" ويروى "ألا ترضون" ففيه تنبيه لهم على ما غفلوا عنه من عظيم ما اختصوا به، بالنسبة إلى ما اختص به غيرهم، من عرض الدنيا الفانية.(عمدة القاري شرح صحيح البخاري:26/208-209)
ذهاب الناس بالشاة والبعير بخلاف الأنصار
سأل الرسول، صلى الله عليه وسلم الأنصار: "أَتَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى رِحَالِكُمْ"، قوله: "بالشاة والبعير": كل منهما اسم جنس، فالشاة تقع على الذكر والأنثى، والبعير على الجمل والناقة. وقوله: "إلى رحالكم" أي إلى بيوتكم ومنازلكم، وهو جمع رحل.(عمدة القاري شرح صحيح البخاري: 26/209)
لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا
وقال لهم أيضاً: "لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الْأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا"، قوله: "لَوْلَا الْهِجْرَةُ" أي لولا وجود الهجرة، قال الخطابي: أراد بهذا الكلام تأليف الأنصار وتطييب قلوبهم، والثناء عليهم في دينهم، حتى رضي أن يكون واحداً منهم، لولا ما يمنعه من الهجرة التي لا يجوز تبديلها، ونسبة الإنسان على وجوه: الولادية كالقرشية، والبلادية كالكوفية، والاعتقادية كالسنية، والصناعية كالصيرفية، ولا شك أنه لم يرد به الانتقال عن نسب آبائه؛ إذ ذاك ممتنع قطعاً، كيف وأنه أفضل منهم نسباً، وأكرمهم أصلاً؟! وأما الاعتقادي، فلا موضع فيه للانتقال، إذا كان دينه ودينهم واحداً، فلم يبق إلا القسمان الأخيران الجائز فيهما الانتقال، وكانت المدينة داراً للأنصار، والهجرة إليها أمراً واجباً، أي لولا أن النسبة الهجرية لا يسعني تركها لانتقلت عن هذا الاسم إليكم، ولانتسبت إلى داركم.(عمدة القاري شرح صحيح البخاري:26/209)
الْأَنْصَارُ شِعَارٌ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ
قال عليه الصلاة والسلام: "وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا، الْأَنْصَارُ شِعَارٌ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ": قوله: "ولو سلك الناس واديا وشعباً": شعباً بكسر الشين المعجمة، وهو اسم لما انفرج بين جبلين، وقيل: الطريق في الجبل، وقال الخطابي: لما كانت العادة أن المرء يكون في نزوله وارتحاله مع قومه، وأرض الحجاز كثيرة الأودية والشعاب، فإذا تفرقت في السفر الطرق، سلك كل قوم منهم وادياً وشعباً، فأراد أنه مع الأنصار، قال: ويحتمل أن يريد بالوادي المذهب، كما يقال: فلان في واد، وأنا في واد.
قوله: "شِعَارٌ" بكسر الشين، وهو الثوب الذي يلي الجلد من الجسد، و" الدِثَارٌ": بكسر الدال، هو الذي فوق الشِعَار، وهو كناية عن فرط قربهم منه، وأراد أنهم بطانته وخاصته، وأنهم ألصق به، وأقرب إليه من غيرهم.(عمدة القاري شرح صحيح البخاري:26/209-210)
سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أُثْرَةً، فَاصْبِرُوا
ختم الرسول، صلى الله عليه وسلم، مناقشته للأنصار في هذه الحادثة بإخبارهم عن غيب مستقبلي، فقال لهم: "إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أُثْرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ": قوله: "أُثْرَةً" بضم الهمزة، وسكون الثاء، وبفتحتين، وهو اسم من آثر يؤثر إيثاراً، إذا أعطى. قال ابن الأثير: أراد أنه يؤثر عليكم، فيفضل غيركم من نصيبه من الفيء، ويروى "إثرة" بكسر أوله، مع الإسكان، أي الانفراد بالشيء المشترك، دون من يشاركه فيه.
وقوله: "على الحوض" أي يوم القيامة. أي اصبروا حتى تموتوا، فإنكم ستجدوني عند الحوض، فيحصل لكم الانتصاف ممن ظلمكم، والثواب الجزيل على الصبر.(عمدة القاري شرح صحيح البخاري:26/210)
فوائد من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم
استنبط ابن حجر العسقلاني من حَدِيث عبد الله بن عاصم فَوَائِد، منها: إِقَامَة الْحُجَّة عَلَى الْخَصْم، وَإِفْحَامه بِالْحَقِّ عِنْد الْحَاجَة إِلَيْهِ، وَحُسْن أَدَب الْأَنْصَار فِي تَركهُمْ الْمُمَارَاة، وَالْمُبَالَغَة فِي الْحَيَاء، وَبَيَان أَنَّ الَّذِي نُقِلَ عَنْهُمْ إِنَّمَا كَانَ عَنْ شُبَّانهمْ، لَا عَنْ شُيُوخهمْ وَكُهُولهمْ. وَفِيهِ مَنَاقِب عَظِيمَة لَهُمْ؛ لِمَا اِشْتَمَلَ مِنْ ثَنَاء الرَّسُول، صلى الله عليه وسلم، الْبَالِغ عَلَيْهِمْ، وَأَنَّ الْكَبِير يُنَبِّه الصَّغِير عَلَى مَا يَغْفُل عَنْهُ، وَيُوَضِّح لَهُ وَجْه الشُّبْهَة لِيَرْجِع إِلَى الْحَقّ.
وَفِيهِ الْمُعَاتَبَة وَاسْتِعْطَاف الْمُعَاتِب، وَإِعْتَابه عَنْ عَتْبه، بِإِقَامَةِ حُجَّة مَنْ عَتَبَ عَلَيْهِ، وَالِاعْتِذَار وَالِاعْتِرَاف. وَفِيهِ عَلَم مِنْ أَعْلَام النُّبُوَّة، لِقَوْلِهِ: "سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أُثْرَة" فَكَانَ كَمَا قَالَ.
وَقَدْ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي رِوَايَته عَنْ أَنَس فِي آخِر الْحَدِيث" قَالَ أَنَس: "فَلَمْ يَصْبِرُوا".
وَفِيهِ أَنَّ لِلْإِمَامِ تَفْضِيل بَعْض النَّاس عَلَى بَعْض فِي مَصَارِف الْفَيْء، وَأَنَّ لَهُ أَنْ يُعْطِي الْغَنِيّ مِنْهُ لِلْمَصْلَحَةِ. وَأَنَّ مَنْ طَلَبَ حَقّه مِنْ الدُّنْيَا لَا عَتَبَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ.
وَمَشْرُوعِيَّة الْخُطْبَة عِنْد الْأَمْر الَّذِي يَحْدُث، سَوَاء كَانَ خَاصًّا أَمْ عَامًّا. وَفِيهِ جَوَاز تَخْصِيص بَعْض الْمُخَاطَبِينَ فِي الْخُطْبَة.
وَفِيهِ تَسْلِيَة مَنْ فَاتَهُ شَيْء مِنْ الدُّنْيَا مِمَّا حَصَلَ لَهُ مِنْ ثَوَاب الْآخِرَة، وَالْحَضّ عَلَى طَلَب الْهِدَايَة وَالْأُلْفَة وَالْغِنَى، وَأَنَّ الْمِنَّة لِلَّهِ وَرَسُوله، صلى الله عليه وسلم، عَلَى الْإِطْلَاق، وَتَقْدِيم جَانِب الْآخِرَة عَلَى الدُّنْيَا، وَالصَّبْر عَمَّا فَاتَ مِنْهَا لِيَدَّخِر ذَلِكَ لِصَاحِبِهِ فِي الْآخِرَة، وَالْآخِرَة خَيْر وَأَبْقَى.(فتح الباري:12/139)
ويبين ابن بطال أن في هذا الحديث من الفقه أن على الإمام أن يمتحن ما يكره مما يبلغه من الأخبار، ولا يدع الناس يخوضون من أمره فيما يؤزرون به، فربما أورث ذلك نفاقًا في قلوبهم، فيجب امتحان ما سمعه من ذلك، واختباره بنفسه حتى يتبين وجه ما أنكر عليه، ومعنى مراده؛ لتذهب نزغات الشيطان من نفوسهم، كما فعل صلى الله عليه وسلم، بالأنصار حين رضاهم بما لم يكونوا يرضون به من قبل من الأثرة عليهم لما بينه لهم.
وفيه: استئلاف الناس بالعطاء الجزيل لما في ذلك من المنفعة للمسلمين، والدفاع عنهم.(شرح صحيح البخاري- لابن بطال:5/320)
فضمن الحديث عن موضوع التحذير من الأثرة، والأمر بمواجهتها بالصبر، تم الوقوف عند شيء من التفصيل من شرح العيني في عمدة القاري لهذا الحديث الشريف. راجين التوفيق لمتابعة الوقوف عند المزيد من مسائل موضوع التحذير من الأثرة، والأمر بمواجهتها بالصبر، حسب ما روي عن الرسول، صلى الله وسلم عليه، وعلى آل بيته الطاهرين، وأزواجه أمهات المؤمنين، وأصحابه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
22 ربيع الأول 1448هـ

تاريخ النشر 2026-09-04
 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس