|
||
|
||
|
المفتي العام: إحراق مسجد في مخماس تصعيد خطير |
||
| 2026-10-15 | ||
| القدس: أدان سماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك- الاعتداء الآثم الذي قامت به مجموعة من المستوطنين، على مسجد في قرية مخماس، حيث قاموا وفق نهجهم الإجرامي بإحراقه وشجرة زيتون إلى جانبه، الأمر الذي يدل على مدى الحقد الدفين في نفوسهم ضد كل ما هو فلسطيني، وقال سماحته: إن إحراق مستعمرين مسجداً وشجرة الزيتون المباركة ومركبة لأحد المواطنين يشكّل عملاً وحشياً وتصعيداً خطيراً في إرهاب المستعمرين، ومحمّلاً حكومة كيان الاحتلال مسؤولية استمرار هذه الجرائم، وأضاف أن الاعتداء على المساجد يأتي ضمن سياسة مبرمجة تهدف إلى تأجيج الصراع، وتظهر مدى الاستهتار بالقيم الدينية والإنسانية للآخرين، مبيناً أن المساجد في فلسطين تتعرض لحملات شرسة من قبل سلطات الاحتلال ومستوطنيها، في إطار مسلسل منظم، مؤكداً أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها المستوطنون بحرق دور العبادة وتدنيسها، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك الذي يواجه اقتحامات يومية لساحاته ورحابه بشكل يومي، وتقييد وصول المصلين إليه، منوهاً أن الأديان السماوية تحرم الاعتداء على أماكن العبادة، وتنأى بها عن دائرة الصراع، ودعا المواطنين إلى إعمار المساجد والدفاع عنها أمام سياسة الأرض المحروقة التي يقوم بها المستوطنون على المساجد الفلسطينية وأماكن العبادة، وهذا كله ناشئ عن سياسة الاحتلال الخطيرة في الاعتداء على المقدسات وأماكن العبادة، مستفزين بذلك مشاعر المسلمين، الأمر الذي من شأنه أن يؤجج التوتر في المنطقة، ودعا إلى وقفة عالمية وإسلامية وعربية فاعلة لثني سلطات الاحتلال عن الإمعان في سياستها المتغطرسة، وإلا فالقادم أصعب وأخطر، وله تداعياته على المنطقة والعالم، محملاً سلطات الاحتلال عواقب هذه الاستفزازات والتطاولات والاعتداءات الغاشمة. | ||