.::::: أخبار :::::.

مجلس الإفتاء الأعلى يستنكر إحراق مسجدين في نابلس وطولكرم، وعربدة المستوطنين في محافظات الوطن كافة

تاريخ النشر 2026-07-26

 القدس: استنكر مجلس الإفتاء الأعلى جريمة إحراق مسجد الرحمة الواقع في بلدة قصرة جنوب نابلس، وآخر في قرية كور جنوب مدينة طولكرم، وكتابة شعارات تحريضية عنصرية على جدرانهما من قبل عدد من المستوطنين المتطرفين، مؤكداً أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها المستوطنون بحرق دور العبادة وتدنيسها، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك الذي يواجه اقتحامات يومية لساحاته ورحابه بشكل يومي، وتقييد وصول المصلين إليه، وبيّن المجلس أن إحراق مسجد الرحمة في بلدة قصرة ومسجد قرية كور جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة التعسف والقمع الإسرائيلي والتدخل في شؤون العبادة، والاعتداء على الشعائر الدينية في الأراضي الفلسطينية بأكملها، وهذا كله ناشئ عن سياسة الاحتلال الممنهجة والخطيرة في الاعتداء على المقدسات وأماكن العبادة، مستفزين بذلك مشاعر المسلمين، الأمر الذي من شأنه أن يؤجج التوتر في المنطقة.
من جانب آخر؛ حذر المجلس من الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد كل ما هو فلسطيني، بالإضافة إلى العنف المتزايد من قبل المستوطنين على مداخل البلدات والطرق الخارجية، وفرض قوات الاحتلال قيوداً مشددة على حركة المواطنين والاقتحامات المتواصلة، وذلك في سياق المخطط الجديد للاحتلال الذي يهدف إلى ضم الضفة الغربية وتكريس الاحتلال، مبيناً أن سرطان الاستيطان آخذ بالانتشار على حساب الأراضي الفلسطينية وأصحابها الشرعيين، في محاولة لفرض ديموغرافيا جديدة، والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية واستغلالها، وحرمان أبناء الشعب الفلسطيني من الانتفاع بأملاكهم وخيرات بلادهم، والتضييق عليهم لإجبارهم على ترك منازلهم وأرضهم، تنفيذاً لمخطط يهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتفريغ الأرض الفلسطينية لصالح المستوطنين المتطرفين.
وطالب المجلس المنظمات الدولية كافة والدول العربية والإسلامية ودول العالم الحر بضرورة العمل الجاد لوقف هذا العدوان.




 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس